أول تعليق من الخارجية الإماراتية على إتهامات وزير الخارجية اليمني للإمارات بزعزعة الأمن في اليمن

 
أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش عن أسفه لتصريحات وزير الخارجية اليمني، التي اتهم فيها الإمارات بزعزعة الأمن ودعمها فصائل مسلحة، منها المجلس الانتقالي في عدن.
وقال قرقاش في تغريدة على صفحته في "تويتر": "مؤسف أن يعلق وزير الخارجية اليمني، معالي الأخ محمد الحضرمي، تقصير حكومته السياسي والعسكري على شماعة الإمارات، ولن أزيد حرفا، تقديرا وإحتراما للتضحيات المشتركة".
وفي حوار مع قناة "بي بي سي": قال وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، إن الحكومة لن تعود إلى العاصمة المؤقتة عدن، ولن تعمل على تشكيل عاصمة ثالثة للشرعية، مؤكدا أن "الحكومة لم تعط الإمارات شيكا مفتوحا لتعمل ما تريد".
وقال الحضرمي إن ما حدث في أغسطس الماضي (سيطرة المجلس الانتقالي على عدن) أثبت أن "الأهداف التي جاء من أجلها التحالف اهتزت بعد أن هاجمت الإمارات الجيش اليمني، واتفاق الرياض جاء لطي هذه الصفحة".
الجدير بالذكر أن الإمارات تدعم قوات خارج إطار الشرعية لتمرير مصالحها في السواحل والمونئ اليمنية مثل ما يسمى بقوات " حراس الجمهورية " التي يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح ، وكذلك المجلس الإنتقالي الجنوبي .
للإشتراك في قناة ( اليوم برس ) على التلغرام على الرابط https://telegram.me/alyompress


اقرأ ايضا :
< الخدمة المدنية بصنعاء تعلن موعد بدأ وإنتهاء إجازة عيد الفطر
< بسبب كورونا .. "مجموعة بن لادن" السعودية لاتخاذ إجراءات بتقليص الوظائف والرواتب
< وفاة رجل الأعمال السعودي " صالح كامل " ( سيرة ذاتية)
< مع تخفيف إجراءات كورونا .. النفط عند أعلى مستوى في شهرين
< الحكومة اليمنية تدين نهب الحوثيين رسوم استيراد النفط من البنك المركزي في الحديدة المخصصة لرواتب الموظفين
< الإرياني : قيادات في الانتقالي تحتجز مرتبات الجيش وتعرقل امداداته
< قيادي جنوبي يؤكد دخول العميد طارق عفاش على خط المعارك ويقول : إما مشروع حراسة الجمهورية أو مشروع استعادة الدولة الجنوبية !

اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: